أحيانًا تصلنا قصص رائعة يمكنها أن تلهم الآخرين! هذا بالضبط ما حدث مع أحد أعضاء مركز إيستليك YMCA، الذي فقد ما يقرب من 70 رطلاً من خلال تناول الطعام الصحي والعمل مع أحد مدربينا الشخصيين، ميتش كاديز.
قصة أرمان ممتاز:
عندما بدأت رحلة إنقاص وزني، شعرت ببعض التردد، ولكن في تلك المرحلة من حياتي، شعرت أيضاً بضرورة ملحة. فقد أثرت سلسلة من العمليات الجراحية العظمية التي خضعت لها في طفولتي بشكل كبير على قدراتي البدنية، وفي النهاية، تسببت لي بزيادة الوزن.
ظلّ هذا الوزن الزائد ملازمًا لي، وكأنه جزءٌ مني، لكنه بالتأكيد لم يُحسّن ثقتي بنفسي. لفترةٍ من الزمن، رفضتُ فكرة تغيير وزني بسبب مزيجٍ من الخجل والتردد والخوف من بذل جهدٍ كبير. خلال صيف سنتي الجامعية الأولى، تغيّرت نظرتي للأمور تمامًا عندما نصحني طبيبي بإنقاص وزني وإلا سأواجه عواقب صحية وخيمة.
في تلك اللحظة، وبشكل مفاجئ، تغيرت نظرتي تمامًا إلى تغيير نفسي. سرعان ما تحولت عقليتي إلى عقلية مستعدة لفعل أي شيء، مهما كان صعبًا أو مرهقًا، للتخلص من وزني الزائد. بدأت باتباع نظام غذائي "ميديفاست" وبدأت التدرب مع مدربي الشخصي، ميتش كاديز، في مركز "إيستليك واي إم سي إيه".
ببدء هاتين المبادرتين معًا، انطلقتُ بقوة في رحلة إنقاص وزني ودخلتُ المسار الصحيح. أصبحت الأمور أكثر سلاسة واستمرت في التقدم. كنتُ أعلم أنني طالما ألتزم بالتعليمات، سأستمر في إنقاص وزني. بالإضافة إلى ذلك، كان مدربي الشخصي، ميتش، وفريق عمل جمعية الشبان المسيحية خير معين وتحفيز طوال العملية. لقد ساعدوني حقًا على بذل الجهد والمثابرة. في نهاية رحلتي، خسرتُ حوالي 70 رطلاً من وزني.
لا أستطيع القول إنني وصلتُ إلى مرحلة النضج التام. أُدرك، كما ينبغي للجميع، أن أمامي مجالًا واسعًا للتحسين، وأنا متحمسٌ لمعرفة إلى أي مدى يُمكنني الوصول. إذا كان هناك درسٌ جوهريٌّ تعلمته من فقدان الوزن وتحسين لياقتي البدنية، فهو هذا: إنّ موقفك ونهجك يؤثران بشكلٍ مباشرٍ على النتيجة. بغض النظر عمّا تفعله، فإنّ خوض أيّ رحلةٍ بتفاؤلٍ وعزيمةٍ سيؤدي إلى نتائج مُرضية. السبيل الوحيد للاستمرار هو العمل الجاد لتحقيقها.
إذا كنت تبحث عن دعم في رحلة إنقاص وزنك، فاتصل بمركز الترحيب لدينا للحصول على مزيد من المعلومات حول برامج اللياقة البدنية الشخصية العديدة لدينا أو انقر هنا للاطلاع على خياراتنا المتاحة.