غسل اليدين، وتجنب لمس الوجه، والتعقيم، كلها طرق فعّالة للحد من خطر الإصابة بالأمراض. كما أن ممارسة الرياضة، التي قد تكون تقوم بها بالفعل، تُعدّ وسيلة رائعة للحفاظ على جهازك المناعي في أفضل حالاته، ليتمكن من مقاومة جميع الفيروسات بشكل أفضل.
يقول ديفيد نيمان، الحاصل على دكتوراه في الصحة العامة وشهادة البورد الأمريكي في الطب الرياضي، وأستاذ علم الأحياء في جامعة ولاية أبالاتشيان : "إنّ ممارسة الرياضة معظم أيام الأسبوع من أفضل ما يمكن فعله لتعزيز صحة المناعة". وفي إحدى دراساته التي تناولت عوامل نمط الحياة (بما في ذلك التوتر والنوم والنظام الغذائي)، احتلت الرياضة المرتبة الأولى في الحد من الأمراض.
بالطبع، لن يمنع التمرين بمفردك المرض أو يعالجه بطريقة سحرية، ولكن النشاط البدني المنتظم ذو الكثافة المعتدلة لمدة 45 دقيقة، خمسة أيام في الأسبوع، مفيد للمناعة ويساعد على تقليل خطر الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي.
أثناء التمرين، تُحفز انقباضات العضلات وزيادة تدفق الدم وظائف الخلايا القاتلة الطبيعية في الجسم ودورانها. ويوضح نيمان قائلاً: "هذا يُحسّن قدرتها على اكتشاف مسببات الأمراض والفيروسات والقضاء عليها". تعود وظائف جهاز المناعة إلى طبيعتها بعد ساعتين إلى ثلاث ساعات من التمرين، ولكن ممارسة الرياضة بانتظام تُعزز المناعة، مما يزيد من مقاومة الجسم للفيروسات ويُساعد في حال الإصابة بالمرض.
في دراسة أجريت عام 2011 ، تابع نيمان ألف شخص خلال فصلي الخريف والشتاء لمدة 12 أسبوعًا لرصد إصابتهم بنزلات البرد. وقد لوحظ انخفاض بنسبة 43% في عدد أيام المرض الإجمالية لدى الأفراد الذين مارسوا الرياضة خمسة أيام أو أكثر أسبوعيًا، كما كانت أعراضهم أقل حدة.

يقول نيمان: "يحتاج الجهاز المناعي إلى ممارسة الرياضة ليؤدي وظيفته على نحو أفضل. والنتيجة هي انخفاض احتمالية الإصابة بالمرض، وتقليل أيام العدوى، أو تخفيف حدة الأعراض - لذا يمكنك ممارسة الرياضة لمدة 30 إلى 60 دقيقة في معظم أيام الأسبوع وأنت تعلم أنك تُحسّن قدرة جهازك المناعي على المساعدة في صد الأمراض."
في مركز YMCA، لدينا خيارات عديدة لممارسة الرياضة بأمان، تشمل مراكز لياقة بدنية خارجية، وصفوف تمارين جماعية، وسباحة، وصفوف لياقة بدنية افتراضية، وغيرها الكثير. عزز مناعتك وحافظ على نشاطك! ابدأ اليوم وخطط لتمرينك القادم هنا.