قد تبدو المخاوف والضغوط النفسية كبيرة ومُرهقة. أحيانًا، قد تشعر وكأن أفكار القلق لا تتوقف. قد تلاحظ تزايد مخاوفك لأنك لا تستطيع التوقف عن التفكير في الأمر نفسه مرارًا وتكرارًا.
من أفضل الطرق لمساعدة عقلك على التخلص من المخاوف هو توفير مساحة هادئة ومريحة لاستعادة السيطرة على المواقف شديدة التوتر وإعادة توجيهها إلى نشاط هادئ ومركز.
إليكم بعض الموارد من فريقنا من مستشاري السلوك في جمعية الشبان المسيحية.
وانشاء
لا يشترط أن يكون تجهيز المكان معقداً. يمكن أن يتراوح الإعداد من زاوية غرفة إلى مساحة خارجية. وقد استخدم البعض الخيام أو حتى صندوقاً!
أفكار حول ما يمكن تضمينه في المساحة:
- وسائد
- أشياء ثقيلة الوزن مثل البطانيات الناعمة أو الحيوانات المحشوة
- بين باج
- حصائر اليوغا
- أشياء ناعمة للعناق
أنشطة هادئة ومركزة
أضف كتبًا، وفقاعات صابون، وأدوات تعليمية للفرز، والعد، والبناء، أو غيرها من اللوازم التي تُشجع على نشاط هادئ ومركز. *نصيحة: فقاعات الصابون ممتعة وتُحسّن تقنيات التنفس.
أفكار لأنواع العناصر التي يمكن تضمينها:
- ألعاب التململ – الألعاب الإسفنجية، والكرات، والألعاب المطاطية – تتعامل بشكل أساسي مع الأشياء الحسية والناعمة
- موسيقى هادئة مثل أمواج المحيط أو أصوات الطبيعة
- سماعات الرأس
- تذكيرات حول التنفس العميق أو أخذ الأنفاس (اطلع على هذه التقنيات)
استخدام المساحة
حافظ على تجربة إيجابية عند استخدام المكان. عرّف الأطفال عليه من خلال قضاء بعض الوقت في قراءة كتاب أو القيام بنشاط ما. استخدم نبرة صوت هادئة ولغة بسيطة. انتبه عندما تشعر أنت أو أطفالك بالإرهاق، ووجّههم إلى المكان. قدر الإمكان، بادر بالتدخل قبل تفاقم المشاعر.
مجموعات تهدئة الأعصابيمكن للجميع الاستفادة من امتلاك مجموعة أدوات تهدئة منزلية الصنع، مليئة بأدوات التهدئة والأشياء التي تناسب احتياجاتهم واهتماماتهم.
هل تحتاج إلى دعم إضافي؟ تعرف على المزيد حول خدمات الاستشارات السلوكية التي تقدمها جمعية الشبان المسيحية.
تُعدّ خدمات الاستشارات السلوكية التابعة لجمعية الشبان المسيحية مصدرًا قيّمًا للآباء ومقدمي الرعاية الأساسيين للأطفال من عمر 0 إلى 8 سنوات. نؤمن بأنّ دعم مقدمي الرعاية للأطفال، من خلال تعزيز الوعي والثقة والمعرفة والمهارات في مجال الرعاية ونمو الطفل، يُسهم في تعزيز النمو الاجتماعي والعاطفي للأطفال، مع العمل على تغيير السلوكيات الصعبة. ونحقق ذلك عبر بناء علاقات داعمة والتعاون مع مقدمي الرعاية، بما في ذلك الأسر ومقدمي خدمات رعاية الأطفال، لتعزيز قدرتهم على تلبية احتياجات الأطفال الذين يرعونهم وتطويرها. تعرف على المزيد.